بالمدن والقبائل في التاريخ والحضارة

07‏/04‏/2019

مدينة تمودة الاترية

                        الموقع الاثري تمودة
في حين ظل تاريخ المغرب القديم مجهولا تماما بالنسبة للبحوث العربية المختصة، سواء تعلق الأمر بعاصمتي وليلي وطينجي، أو بمراكزه العمرانية الأخرى قبل العصر الروماني وبعده، وقد تساءل المؤرخون عن ماذا توحي للمغربي اليوم أسماء مثل: روسادير، تموسيدا، بنازا، توكولوسيدا، وغيرها كثير، شأنها شأن مدينة “تمودة”، هذه الأخيرة التي حاول العديد من الأركيولوجيين والأثريين الكشف عن خباياها العديدة، نظرا لأهميتها خلال العصر البونيقي الموريطاني، ونظرا لندرة النصوص المكتوبة عنها، لذلك وجب الاعتماد أساسا على المكتشفات الأثرية، خاصة وأنها تعتبر من أهم المواقع الأثرية المهمة  ،قبل الفتح الإسلامي ، في المغرب إلى جانب المواقع الأثرية السالفة الذكر
كما أن المؤرخين الأجانب أجمعوا على أهمية هذه المدينة خلال العصر البونيقي الموريطاني، وإن لم يصلنا منها إلا ذلك الركام من الأحجار، وتلك الأطلال الشاهدة على مدينة ، أسست قبل تطوان بما ينيف عن 16 قرنا

                     تمود بعد إكتشافها
ة

ويكتسي موقع تمودة الأثري أهمية خاصة، نظرا لكونه يمثل نموذجين فريدين من نوعهما في المغرب بالنسبة للحقبتين الواقعتين قبل وبعد الاحتلال الروماني، حيث أثبتت التنقيبات الأثرية التي قام بها الأركيولوجيون الإسبان في موضع تمودة وجود آثار مدينتين متعاقبتين الواحدة فوق الأخرى.

الأولى والأقدم هي تمودة البونيقية الموريطانية التي أسست حوالي 200 ق.م، وهدمت خلال النصف الأول من القرن الأول قبل الميلاد ثم أعيد بنائها بعد ذلك إلى أن خربت ثانية سنة 40 م.  والثانية، تمودة الثانية وهي عبارة عن حصن روماني شيد وسط المدينة المهدمة

ومما ساعد المؤرخين والأثريين في الكشف عن خبايا مدينة تمودة هو أن سكان المدينتين خلفوا أثارا متباينة مكنتهم من تتبع مراحل تاريخهم منذ تأسيس المدينة حوالي 200 ق.م إلى غاية انقراضها خلال الربع الأول من القرن 7 م . لذا أصبح استئناف أعمال التنقيب حسب الباحث و المؤرخ مصطفى غطيس أمرا حيويا بالنسبة لهذا الموضع الذي قد ينطوي على آثار جديدة من شأنها تصحيح بعض المعلومات وتدقيق البعض الآخر، وكذا تفسير بعض الأحداث التي لازالت تشكل لغزا للمختصين كتهديم تمودة الأولى، كما ستمكن التنقيبات اللاحقة دون شك من تتميم مجموعات الآثار المختلفة سواء تعلق الأمر بالنقود وأو بالخزفيات والقناديل  والتماثيل التي ثم اكتشافها سابقا.

ورغم أن الموقع كان قد طاله النسيان إلا أن جهود الباحثين والأركيولوجيين لم تذهب سدى، فقد تم في 10 أكتوبر سنة  2011 افتتاح الموقع الأثري تمودة بتطوان، في وجه الزوار المغاربة والأجانب والباحثين والمهتمين

حيث أكد ، وزير الثقافة السابق، أن الرهان الآن بعد افتتاح تمودة، هو تحويله إلى موقع ثقافي سياحي للتعريف بالمنطقة، وبالتالي جعل الثقافة قطاعا منتجا يخلق مناصب شغل.

وقد بلغت تكلفة إنجاز المشروع حوالي أربعة ملاين و800 ألف درهم، واشتملت الأشغال على ترميم وتقوية البنيات الأثرية، وبناء محافظة الموقع وسكن للمحافظ ومختبر لدراسة اللقى الأثرية وترميمها وشباك للتذاكر، كما تمت تهيئة مدار الزيارة.

لذا لابد لنا من إعادة قراءة الحفريات لماض عريق يتصل بتاريخ المغرب عموما، و بالإقليم التي توجد فيه المدينة خصوصا، هذا الإقليم الغني الذي على البحث العلمي التاريخي أن ينهض بإزاحة الستار عن ماضيه العريق.

فتمودة تظل ذاكرة محفورة في الأحجار وطبقات الأرض إلى أن يتأتى لها من يستنطقها ويعيد صوتها إلى التاريخ



06‏/04‏/2019

مدينة ليكسوس الاثرية

                            مدينة ليكسوس    
   

ليكسوس هي مدينة أثرية شيدت سنة 1180 قبل الميلاد على يد أحد ملوك الأمازيغ في مملكة موريطنية القديمة، وعرفت المدينة ازدهارا كبيرا في عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني طوال القرن الأول قبل الميلاد. ليكسوس مدينة أثرية تبعد 3 كلم عن مدينة العرائش و22 كلم عن موقع زليل القريب من جماعة اثنين اليماني، إقليم طنجة

وابتداء من القرن الثالث قبل الميلاد تطورت المدينة، فبني حي سكني يحده من الناحية الغربية سور ذو طابع يوناني يؤرخ بالقرن الثاني قبل الميلاد ومعبد على قمة الأكروبول.

ومع بداية القرن الأول قبل الميلاد، شيدت بالمدينة معامل لتمليح السمك تعد من أهم المنشآت الصناعية في غرب البحر المتوسط وتدل على المكانة التجارية للمدينة


                                         ليكسوس في العهد الروماني
وأصبحت ليكسوس مستعمرة رومانية خلال حكم الإمبراطور الروماني كلود (42-43م)، وعرفت خلال الفترة الرومانية عهدا جديدا تمثل في إنشاء عدة بنايات، إذ أصبح الأكروبول مركز الحياة الدينية، وشيدت به معابد ضخمة وحمام عام ومسرح ومدرج يعتبر فريدا من نوعه بالشمال الأفريقي
                                         ليكسوس في العهد الاسلامي
خلال العهد الإسلامي تفيد المصادر أن تشومش -الاسم الذي كانت تعرف به ليكسوس في هذه الفترة- عرفت انبعاثا جديدا حيث أصبحت عاصمة لإحدى الإمارات الإدريسية. إلا أن الأبحاث الأركيولوجية التي أجريت بالموقع لم تكشف إلا عن مسجد صغير ومنزل بفناء، وقطع خزفية من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر الميلاديين



04‏/04‏/2019

مدينة شفشاون المغربية

                مدينة شفشاون المغربية  

أول شيء ستلاحظه عند الوصول إلى شفشاون الواقعة في


شمال المغرب ، هو السلام والهدوء النسبي الذي ينبع من كل مكان بهذه المدينة الصغيرة ذات الظل الزاهي من اللون الأزرق المنعكس من المنازل التقليدية التي ستتعجب من روعة تصاميمها وجمال لونها الموحد، حتى أن الجميع يطلق على شفشاون المدينة الزرقاء انسجاما مع لون مبانيها الجميلة.. اكتشف تلك المدينة التي تكتسى بحلة السماء الزرقاء معنا في جولة رائعة بين أحد أجمل مدن المغرب

في بداية رحلتك لشفشاون لابد لك من زيارة ساحة وطاء الحمام التي تعد القلب النابض للمدنية ومركز الحياة الاجتماعية والسياحية بها، حيث تعج بالحركة والحياة المفعمة بالحيوية طوال اليوم ما بين المطاعم والمقاهي والبائعين والمعالم السياحية والتاريخية، فاحرص على زيارتها لتتعرف على طبيعة المدينة وعادات سكانها المحليين
ويمتد سحر شفشاون إلى البلدة القديمة الخالية من حركة المرور والسيارات والتي تمنحك الفرصة للتنقل بين عالم ساحر من الأجواء الجميلة، والأماكن التاريخية. وفي الواقع، فإن روعة هذه المنطقة من شفشاون ستجعلك تعاود الزيارة من جديد
تقع جبال شفشاون في جبال الريف في أقصى شمال أفريقيا، وتوفر الكثير لتقدمه للباحثين عن المغامرة بين الوديان والقمم الخلابة والمناظر الطبيعية الخلابة، وللوصول إلى هناك يمكنك الاشتراك في أحد الرحلات المنظمة التي تنطلق بشكل يومي من المدينة وتمر على مجموعة من الطرق الجميلة بالقرب من قرية جيفيل إل كيلا القريبة من المدينة، مرورا بالغابات الخضراء المورقة مع إطلالة لا تقارن على البحر الأبيض المتوسط.
وبين هذه الجبال الرائعة يمكنك قضاء أجمل الأمسيات تحت أضواء النجوم والسماء الصافية إن كنت من محبي التخييم، وبدلا من ذلك تتوفر أماكن الإقامة في بعض القرى القريبة، بدءا من بيوت الضيافة المخصصة للسفر إلى الفنادق الفاخرة

https://mawdoo3.com

03‏/04‏/2019

مدينة تطوان

مدينة تطوان تقع مدينة تطوان في المملكة المغربيّة، وتحديداً في المنطقة الشماليّة منها، قريباً من الساحل المطلّ على مياه البحر الأبيض المتوسّط، حيث تنتمي إلى منطقة الريف الكبير، وتقع بين جبال الريف وجبل درسة، أمّا بالنسبة للمدن المغربية الكُبرى، فتقع تطوان إلى الجنوب الشرقي من مدينة طنجة، وإلى الشمال من فاس، وإلى الشمال الشرقيّ من كلٍّ من: الرباط، والدار البيضاء. تجدر الإشارة إلى أنّ لهذه المدينة أسماء عديدة من بينها: تطوان، وتطاوين، وتطاون، وتطاوان، وتيطاون، والعديد من الأسماء الأخرى

تاريخ تطوان

تشتَهر مدينة تطوان بتاريخها العريق، حيث تأسّست على أنقاض مدينةٍ قديمةٍ تُدعى تمودة، والتي دُمِّرت على يد الجيوش الرومانيّة قبل ما يزيد عن الأربعين عاماً قبل الميلاد، وفي مطلع القرن الرّابع عشر الميلاديّ أُعيد بناء المدينة؛ حيث مثّلت في ذلك الوقت قلعة حصينة اتُّخِذت مُنطَلَقاً لتحرير مدينة سبتة، ومع نهاية القرن ذاته، دُمِّرت القلعة على يد الملك الإسبانيّ المدعوّ بهنري الثالث. عادت مدينة تطوان إلى الحياة بعد سقوط غرناطة في العام ألف وأربعمئة واثنين وتسعين ميلادية؛ حيث هاجر سكّان الأندلس من بلادهم إلى شمال أفريقيا، ومن بين المناطق التي استقرّوا فيها وأعادوا إنشاءها مدينة تطوان، التي اشتُهرت بكونها مركزاً لاستقبال الأندلسيين والثقافة الأندلسية عموماً، وقد لعبت هذه المدينة فيما بعد دوراً كبيراً ومهمّاً على الصّعيدين: الاقتصاديّ، والسياسيّ

معالم تطوان
معالم تطوان يوجد العديد من المعالم في تطوان، أبرزها:متحف الآثار: يهتمّ هذا المتحف بعرض الفترة التي سبقت دخول الإسلام إلى المغرب؛ حيث يحتوي على العديد من المعروضات القيّمة؛ مثل: القطع الأثرية، وما إلى ذلك. الجامع الأعظم: هو مسجد مهمّ تأسّس في القرن الخامس عشر الميلادي، ويُعدّ من أبرز المعالم الدينيّة في المدينة. جامع القصبة: يقع هذا الجامع في القصبة المعروفة باسم قصبة سيدي المنظري، وهو من أقدم جوامع المدينة، وبُني في الربع الأخير من القرن الخامس عشر على يد سيد المنظري. حي الملاح: هو حيّ اليهود في المدينة، وهو أيضاً مزارٌ مهمّ لزوارها في عصرنا الحاليّ، ويتميّز هذا الحيّ بقربه من عدد من المعالم التطوانية، والتي تشكِّل هي الأخرى محطات مهمّة ورئيسية لزوار

قبائل ايتسغروشن نظرة عامة

             قبائل ايتسغروشن قـــــــــــبيلة آيــــــــت سغـــــــــــروشـن أو آيــــــــت صغـــــــــــروشـن  عبارة سغروشن التي تنط...